الآحاد والمثاني ١٠٧

ابن أبي عاصم

«قَالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى الْأُسْقُفِّ قَالَ: فَهُوَ يَسْأَلُهُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمَا أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ قَالَ: هَلْ تَجِدُنَا فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: «صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ» . قَالَ: فَمَا تَجِدُنِي؟ قَالَ: «أَجِدُكَ قَرْنَ حَدِيدٍ» . قَالَ: فَقَطَّبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجْهَهُ، وَقَالَ: «قَرْنٌ حَدِيدٌ أَمِيرٌ شَدِيدٌ» . قَالَ: فَكَأَنَّهُ فَرِحَ بِذَلِكَ قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدِي؟ قَالَ: «خَلِيفَةُ صِدْقٍ يُؤْثِرَ قَرَابَتَهُ» . قَالَ: يَقُولُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عَفَّانَ» . قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدَهُ قَالَ: «صَدْعٌ شَدِيدٌ» . قَالَ: وَفِي يَدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَيْءٌ يُقَلِّبَهُ قَالَ: فَنَبَذَهُ وَقَالَ: «يَا ذِفْرَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» . قَالَ: فَقَالَ: لَا تَقُلْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةٌ مُسْلِمٌ أَوْ رَجُلٌ صَالِحٌ وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ. قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «أَقِمِ الصَّلَاةَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  3. نا أبو أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
  4. حدثني كهمس ثقة
  5. حدثني عبد الله بن شقيق ثقة، فيه نصب
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَهْمَسٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ، نا الْأَقْرَعُ، قَالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى الْأُسْقُفِّ قَالَ: فَهُوَ يَسْأَلُهُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمَا أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ قَالَ: هَلْ تَجِدُنَا فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: «صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ» . قَالَ: فَمَا تَجِدُنِي؟ قَالَ: «أَجِدُكَ قَرْنَ حَدِيدٍ» . قَالَ: فَقَطَّبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجْهَهُ، وَقَالَ: «قَرْنٌ حَدِيدٌ أَمِيرٌ شَدِيدٌ» . قَالَ: فَكَأَنَّهُ فَرِحَ بِذَلِكَ قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدِي؟ قَالَ: «خَلِيفَةُ صِدْقٍ يُؤْثِرَ قَرَابَتَهُ» . قَالَ: يَقُولُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عَفَّانَ» . قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدَهُ قَالَ: «صَدْعٌ شَدِيدٌ» . قَالَ: وَفِي يَدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَيْءٌ يُقَلِّبَهُ قَالَ: فَنَبَذَهُ وَقَالَ: «يَا ذِفْرَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» . قَالَ: فَقَالَ: لَا تَقُلْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةٌ مُسْلِمٌ أَوْ رَجُلٌ صَالِحٌ وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ، وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ. قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «أَقِمِ الصَّلَاةَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٠٧ الصفحة