الآحاد والمثاني ١٠٦٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ الْهُذَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ فِي سَفَرٍ بِجَارِيَةٍ لِامْرَأَتِهِ فَوَطِئَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَلِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَتُهُ وَلِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا» ، قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الْحُدُودُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٠٦٦