الآحاد والمثاني ١٠٤٨
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي
«يَقُولُ: عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ ـ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: «أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ، وَلَا يَمُوتُونَ إِلَّا غَمًّا وَهَمًّا»
ميزان الطرق
٢٠٪أضعف رجل: محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس ٢٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٠٤٨
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٢٧٦٦(أهل الشام سوط الله تعالى في الأرض) يعني هم عذابه الشديد يصبه على من يشاء من العبيد قال الزمخشري: من المجاز {صب عليهم ربك سوط عذاب} أي فلما علم أن الضرب بالسوط أشد ألما من غيره عبر به (ينتقم بهم ممن يشاء من عباده) أي يعاقبه بهم قال في الصحاح: انتقم الله منه عاقبه (وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم) أي يمتنع عليه …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٧٦٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٧٦٦
يظهر هنا ١ من ٢