الآحاد والمثاني ١٠٢٣
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
«أَنَّهُ كَانَ عَلَى سَطْحٍ لَهُ فَرَأَى نَاسًا يَتَرَحَّلُونَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ قَالُوا: يَتَرَحَّلُونَ مِنَ الطَّاعُونِ، فَقَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخِيهِ: تَتَمَنَّى الْمَوْتَ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ، وَلَا يَرُدُّ الرَّجُلَ فَيُسْتَعْتَبَ» ، قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تُدْرِكَنِي سِتٌّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُنَّ: «الْجَوْرُ فِي الْحُكْمِ، وَالتَّهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ، وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَالرَّجُلُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُغْنِّي بِهِ الْقَوْمَ، وَالْقَوْمُ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِخَيْرِهِمْ وَلَا بِأَفْقَهِهِمْ يُغَنِّيهِمْ بِالْقُرْآنِ»
ميزان الطرق
٦٪أضعف رجل: علي بن يزيد بن أبي هلال ٦٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٠٢٣
في الكتب
في كتب المكتبة
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١٦١٤٣لا تتمنوا الموت فإنه يقطع العمل ولا يرد الرجل فيستعتب (محمد بن نصر فى كتاب الصلاة، والطبرانى عن ابن عم عابس الغفارى)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٦١٤٣جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٦١٤٣