الآحاد والمثاني ١٠٠٨
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ، نا أَبُو عَامِرٍ، نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ ، عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي
«أَنَّهُ، أَضَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ فَبَاتُوا عِنْدَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ فَاطَّلَعَ فَوَجَدَهُ مُنْبَطِحًا عَلَى بَطْنِهِ، فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَأَيْقَظَهُ فَقَالَ: «لَا تَضْطَجِعْ هَكَذَا، فَإِنَّهَا ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: زهير بن محمد ٨٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٠٠٨