الآحاد والمثاني ١٠٠٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
«أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الطُّورِ فَصَلَّى بِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَلَقِيَ جَمِيلَ بْنَ بَصْرَةَ، فَقَالَ لَهُ جَمِيلٌ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالَ: مِنَ الطُّورِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ لَقِيتُكَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ، الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن أبي سعيد ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٠٠٢