الورع لابن أبي الدنيا ٧٤

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَاعِدًا بِالْبَصْرَةِ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا مُسَاوِرُ بْنُ سَوَّارٍ يَمُرُّ، وَكَانَ عَلَى شَرْطَةِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ دَارَهُ وَقَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ أَرَى مِنْ يَعْصِي اللَّهَ، وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَغْيَرَ عَلَيْهِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثني محمد بن عباد بن موسى صدوق يخطئ
النص كما طُبع

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَاعِدًا بِالْبَصْرَةِ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا مُسَاوِرُ بْنُ سَوَّارٍ يَمُرُّ، وَكَانَ عَلَى شَرْطَةِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ دَارَهُ وَقَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ أَرَى مِنْ يَعْصِي اللَّهَ، وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَغْيَرَ عَلَيْهِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود رقمه ٧٤ الصفحة