الورع لابن أبي الدنيا ٢٠٤

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ اللَّهِ - أَوْ يَا هَذَا - إِنَّمَا «أَعْطَانِي عَلَى خَيْرٍ كَانَ يَظُنُهُ فِيَّ فَلَئِنْ كُنْتُ كَمَا ظَنَّ فَمَا يَنْبَغِي أَنْ أَقْبَلَ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ كَمَا ظَنَّ فَبِالْحَرِيِّ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِي أَنْ أَقْبَلَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا حبان بن هلال ثقة ثبت
  3. حدثنا أبو محصن لا بأس به، رمي بالنصب
  4. عن سفيان بن حسين ثقة في غير الزهري باتفاقهم
  5. عن خالد بن أبي الصلت مقبول.
  6. قال محمد بن سيرين ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
النص كما طُبع

حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مِحْصَنَ، عَنْ سُفْيَانِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ اللَّهِ - أَوْ يَا هَذَا - إِنَّمَا «أَعْطَانِي عَلَى خَيْرٍ كَانَ يَظُنُهُ فِيَّ فَلَئِنْ كُنْتُ كَمَا ظَنَّ فَمَا يَنْبَغِي أَنْ أَقْبَلَ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ كَمَا ظَنَّ فَبِالْحَرِيِّ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِي أَنْ أَقْبَلَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود رقمه ٢٠٤ الصفحة