الورع لابن أبي الدنيا ١٧٥
ابن أبي الدنيا
««مَا الَّذِي نُقِيمُ بِهِ وُجُوهَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: الصَّلَاةُ. فَقَالَ عُمَرُ: «قَدْ يُصَلِّي الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالُوا: الصِّيَامُ. قَالَ عُمَرُ: «قَدْ يَصُومُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالُوا: الصَّدَقَةُ. قَالَ عُمَرُ: «قَدْ يَتَصَدَّقُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالُوا: الْحَجُّ. قَالَ عُمَرُ: «قَدْ يَحُجُّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالَ عُمَرُ: «الَّذِي نُقِيمُ بِهِ وُجُوهَنَا عِنْدَ اللَّهِ أَدَاءُ مَا افْتَرَضَ عَلَيْنَا، وَتَحْرِيمُ مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا، وَحُسْنُ النِّيَّةِ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثنا أبو عبد الله العجلي حسين بن علي صدوق، يخطئ كثيرا
- حدثنا أبو أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
- حدثنا يزيد بن سنان ضعيف.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِجُلَسَائِهِ: «مَا الَّذِي نُقِيمُ بِهِ وُجُوهَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: الصَّلَاةُ. فَقَالَ عُمَرُ: «قَدْ يُصَلِّي الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالُوا: الصِّيَامُ. قَالَ عُمَرُ: «قَدْ يَصُومُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالُوا: الصَّدَقَةُ. قَالَ عُمَرُ: «قَدْ يَتَصَدَّقُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالُوا: الْحَجُّ. قَالَ عُمَرُ: «قَدْ يَحُجُّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ» قَالَ عُمَرُ: «الَّذِي نُقِيمُ بِهِ وُجُوهَنَا عِنْدَ اللَّهِ أَدَاءُ مَا افْتَرَضَ عَلَيْنَا، وَتَحْرِيمُ مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا، وَحُسْنُ النِّيَّةِ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود رقمه ١٧٥ الصفحة