الصمت وآداب اللسان ٩٨
ابن أبي الدنيا
«مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ، أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الِاسْتِمَاعِ، وَإِنْ وَجَدَ مَنْ يَكْفِيهِ، فَإِنَّ فِي الِاسْتِمَاعِ سَلَامَةً، وَزِيَادَةً فِي الْعِلْمِ. وَالْمُسْتَمِعُ شَرِيكُ الْمُتَكَلِّمِ فِي الْكَلَامِ، إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ. تُرَمِّقُ وَتُزَيِّنُ، وَزِيَادَةٌ وَنُقْصَانٌ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
النص كما طُبع
وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ، أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الِاسْتِمَاعِ، وَإِنْ وَجَدَ مَنْ يَكْفِيهِ، فَإِنَّ فِي الِاسْتِمَاعِ سَلَامَةً، وَزِيَادَةً فِي الْعِلْمِ. وَالْمُسْتَمِعُ شَرِيكُ الْمُتَكَلِّمِ فِي الْكَلَامِ، إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ. تُرَمِّقُ وَتُزَيِّنُ، وَزِيَادَةٌ وَنُقْصَانٌ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٩٨ الصفحة