الصمت وآداب اللسان ٥٦٦

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا إِذَا كَانَ فِي مَجْلِسٍ فَخَاضَ جُلَسَاؤُهُ فِي غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَكَأَنَّهُ سَاهٍ، وَإِذَا أَخَذُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ كَانَ أَشَدَّ الْقَوْمِ اسْتِمَاعًا إِلَيْهِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. محمد بن إدريس أحد الحفاظ
  3. حدثنا محمد بن وهب صدوق
  4. حدثنا أبي ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
النص كما طُبع

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا إِذَا كَانَ فِي مَجْلِسٍ فَخَاضَ جُلَسَاؤُهُ فِي غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَكَأَنَّهُ سَاهٍ، وَإِذَا أَخَذُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ كَانَ أَشَدَّ الْقَوْمِ اسْتِمَاعًا إِلَيْهِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٥٦٦ الصفحة