الصمت وآداب اللسان ٣٧

ابن أبي الدنيا

«رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: قَالَ بَعْضُهُمْ فِي تَفْسِيرِ الْعُزْلَةِ: «هُوَ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْقَوْمِ، فَإِنْ خَاضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ، فَخُضْ مَعَهُمْ، وَإِنْ خَاضُوا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَاسْكُتْ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا أحمد بن إبراهيم ثقة حافظ
  3. حدثنا أبو إسحاق الطالقاني صدوق يغرب
  4. عن عبد الله بن المبارك ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: قَالَ بَعْضُهُمْ فِي تَفْسِيرِ الْعُزْلَةِ: «هُوَ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْقَوْمِ، فَإِنْ خَاضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ، فَخُضْ مَعَهُمْ، وَإِنْ خَاضُوا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَاسْكُتْ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٣٧ الصفحة