الصمت وآداب اللسان ١٨٢
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَجَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ، فَذَكَرُوا رَجُلًا، فَنَهَيْتُهُمْ عَنْهُ، فَكَفُّوا ثُمَّ جَرَى بِهِمُ الْحَدِيثُ حَتَّى عَادُوا فِي ذِكْرِهِ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ شَيْئًا أَسْوَدَ طَوِيلًا جِدًّا، مَعَهُ طَبَقُ خِلَافٍ أَبْيَضَ، عَلَيْهِ لَحْمُ خِنْزِيرٍ، فَقَالَ: كُلْ. قُلْتُ: آكُلُ لَحْمَ خِنْزِيرٍ؟ وَاللَّهِ لَا آكُلُهُ. فَأَخَذَ بِقَفَايَ وَقَالَ: كُلْ، وَانْتَهَرَنِي انْتِهَارَةً شَدِيدَةً، وَدَسَّهُ فِي فَمِي، فَجَعَلْتُ أَلُوكُهُ وَلَا أُسِيغُهُ، وَأَفْرَقُ أَنْ أُلْقِيَهُ وَاسْتَيْقَظْتُ قَالَ: فَمَخْلُوفُهُ لَقَدْ مَكَثْتُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَثَلَاثِينَ لَيْلَةً مَا آكُلُ طَعَامًا، إِلَّا وَجَدْتُ طَعْمَ ذَلِكَ اللَّحْمِ فِي فَمِي «»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثني عبد الله بن أبي بدر
- أخبرنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
- عن هشام بن حسان ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما
- عن خالد الربعي
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ قَالَ: " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَجَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ، فَذَكَرُوا رَجُلًا، فَنَهَيْتُهُمْ عَنْهُ، فَكَفُّوا ثُمَّ جَرَى بِهِمُ الْحَدِيثُ حَتَّى عَادُوا فِي ذِكْرِهِ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ شَيْئًا أَسْوَدَ طَوِيلًا جِدًّا، مَعَهُ طَبَقُ خِلَافٍ أَبْيَضَ، عَلَيْهِ لَحْمُ خِنْزِيرٍ، فَقَالَ: كُلْ. قُلْتُ: آكُلُ لَحْمَ خِنْزِيرٍ؟ وَاللَّهِ لَا آكُلُهُ. فَأَخَذَ بِقَفَايَ وَقَالَ: كُلْ، وَانْتَهَرَنِي انْتِهَارَةً شَدِيدَةً، وَدَسَّهُ فِي فَمِي، فَجَعَلْتُ أَلُوكُهُ وَلَا أُسِيغُهُ، وَأَفْرَقُ أَنْ أُلْقِيَهُ وَاسْتَيْقَظْتُ قَالَ: فَمَخْلُوفُهُ لَقَدْ مَكَثْتُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَثَلَاثِينَ لَيْلَةً مَا آكُلُ طَعَامًا، إِلَّا وَجَدْتُ طَعْمَ ذَلِكَ اللَّحْمِ فِي فَمِي «
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ١٨٢ الصفحة