الصمت وآداب اللسان ١٣٦
الصمت وآداب اللسان، طبعة دار الكتاب العربي - بيروت
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ الشَّاعِرِ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ
«النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ - بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ - إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ» ، ثُمَّ قَرَأَ: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: ٥٨]»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
الصمت وآداب اللسان ١٣٦
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٧٩٣٤(ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) أي ما ضل قوم مهديون كائنين على حال من الأحوال إلا أوتوا الجدل يعني من ترك سبيل الهدى وركب سنن الضلالة والمراد لم يمش حاله إلا بالجدل أي الخصومة بالباطل وقال القاضي: المراد التعصب لترويج المذاهب الكاسدة والعقائد الزائفة لا المناظرة لإظهار الحق واستكشاف الحال واستعلام ما ليس …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٩٣٤فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٩٣٤