الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ٧٢

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا، تحقيق مجدي السيد إبراهيم

حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ،

«وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد بن سليمان الواسطي
ميزان الطرق ١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن سليمان ١٠٠٪
أين هو
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ٧٢

الغريب

  1. بذا(بذا)، فيه

    (س) فِيهِ «البَذَاء مِنَ الْجَفَاءِ» البَذَاء بِالْمَدِّ: الفُحش فِي الْقَوْلِ. وَفُلَانٌ بَذِيّ اللِّسَانِ. تَقُولُ مِنْهُ بَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وأَبْذَيْتُ أَبْذُو بَذَاءً.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١١١

  2. جفا(جفا)، ومنه الحديث

    (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «البَذَاء مِنَ الجَفَاء» البَذَاء- بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ- الفُحْش مِنَ القَوْل.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٨١

  3. حيا(حيا)، - فيه

    - فِيهِ «الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ» جَعل الحَيَاء، وهو غريزة، مِنَ الْإِيمَانِ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ؛ لِأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عَنِ المعاَصِي، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّة، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَع بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ. وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسم إِلَى ائتِمار بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ، فَإِذَا حَصَل الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٤٧٠