مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ٦٠
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا، تحقيق مجدي السيد إبراهيم
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
«قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ» . قُلْتُ: فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ»
ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: شهر بن حوشب ٧٠٪
أين هو
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ٦٠
في الكتب
في كتب المكتبة
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤١٧٨٨عن أبى رزين قال: قلت يا رسول الله ما الإيمان قال أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا ويكون الله ورسوله أحب مما سواهما ويكون أن تحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله وتحب غير ذى نسب لا تحبه إلا لله فإذا فعلت ذلك فقد دخل ابن حبان الإيمان فى قلبك كما دخل قلب الظمآن ابن حبان الماء فى اليوم القائظ (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٠٢]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٧٨٨جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٧٨٨