الإخوان ١٧٣

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ يَذْكُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ وَيَأْتِيهِ فِيهِ أَصْحَابُهُ فَأَتَيْتُهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ فَمَرَّ رَجُلٌ بِكَبْشٍ فَقَالَ: بِكَمِ الْكَبْشُ؟ قَالَ: بِاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ عِنْدِي اثْنَا عَشَرَ دِرْهَمًا لَاشْتَرَيْتُ بِهَا لَهُ كَبْشًا فَذَبَحْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَأَكَلَ عِيَالِي فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا خَمْسُونَ دِرْهَمًا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ خَمْسِينَ قَطُّ كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهَا أَعْطَانِيهَا وَأَنَا إِلَيْهَا مُحْتَاجٌ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا أبو حفص الصيرفي ثقة حافظ
  3. حدثنا أبو عاصم ثقة ثبت
  4. أخبرنا أبو خلدة صدوق.
  5. عن أبي العالية ثقة، كثير الإرسال
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ يَذْكُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ وَيَأْتِيهِ فِيهِ أَصْحَابُهُ فَأَتَيْتُهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ فَمَرَّ رَجُلٌ بِكَبْشٍ فَقَالَ: بِكَمِ الْكَبْشُ؟ قَالَ: بِاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ عِنْدِي اثْنَا عَشَرَ دِرْهَمًا لَاشْتَرَيْتُ بِهَا لَهُ كَبْشًا فَذَبَحْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَأَكَلَ عِيَالِي فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا خَمْسُونَ دِرْهَمًا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ خَمْسِينَ قَطُّ كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهَا أَعْطَانِيهَا وَأَنَا إِلَيْهَا مُحْتَاجٌ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١٧٣ الصفحة