الهم والحزن ٩

ابن أبي الدنيا

«يَقُولُ: " حُزْنُكَ عَلَى الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِحَلَاوَةِ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ، وَفَرَحُكَ بِالدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِحَلَاوَةِ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. ثنا محمد بن يزيد بن رفاعة ليس بالقوي
النص كما طُبع

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدِ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، ثنا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: " حُزْنُكَ عَلَى الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِحَلَاوَةِ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ، وَفَرَحُكَ بِالدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِحَلَاوَةِ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ٩ الصفحة