الهم والحزن ١٧٧

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: اشْتَرَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَارِيَةً أَعْجَمِيَّةً فَقَالَتْ: أَرَى النَّاسَ فَرِحِينَ، وَلَا أَرَى هَذَا فَرِحًا؟ فَقَالَ: «مَا تَقُولُ لُكَعُ؟» فَقِيلَ: إِنَّهَا تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: «حَدِثُوهَا أَنَّ الْفَرَحَ أَمَامَهَا»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، قَالَ: ثنا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَكَّامٌ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَيْرَةَ، قَالَ: اشْتَرَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَارِيَةً أَعْجَمِيَّةً فَقَالَتْ: أَرَى النَّاسَ فَرِحِينَ، وَلَا أَرَى هَذَا فَرِحًا؟ فَقَالَ: «مَا تَقُولُ لُكَعُ؟» فَقِيلَ: إِنَّهَا تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: «حَدِثُوهَا أَنَّ الْفَرَحَ أَمَامَهَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ١٧٧ الصفحة