الحديث
ابحث في المتون والرواة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
العقل وفضله
العقل وفضله
ابن أبي الدنيا
، ت ٢٨١هـ، ١١١ حديث،
طبعة مكتبة القرآن - مصر
اذهب إلى رقم
اذهب
١٠١
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ،
يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: «عَجَبُ الْمَرْءِ بِفِعْلِهِ أَحَدُ حُسَّادِ نَفْسِهِ
١٠٢
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ: ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّزَّازُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَسَنَةَ الْعَابِدَ،
قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «الصَّمْتُ نَوْمُ الْعَقْلِ وَالْمَنْطِقُ يَقَظَتُهُ
١٠٣
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ حَفْصٍ، عَنِ الصَّبَّاحِ الثُّمَالِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ،
قَالَ: " فِي حِكْمَةِ لُقْمَانَ مَكْتُوبٌ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ اللِّسَانَ هُوَ بَابُ الْجَسَدِ، فَاحْذَرْ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ لِسَانِكَ مَا يُهْلِكُ جَسَدَكَ وَيُسْخِطُ عَلَيْكَ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ
١٠٤
أخبرنَا أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن يزِيد، ثَنَا الدقاق،
قَالَ: كنت فِي مجْلِس أَحْمد بن حَنْبَل، رضى الله عَنهُ، فَقَالَ رجل: " يَا أَبَا عبد الله رَأَيْت البارحة يزِيد بن هَارُون فِي الْمَنَام، فَقلت لَهُ: مَا فعل الله بك؟ فَقَالَ: رحمني وَغفر لي وعاتبني، فَقلت: عاتبك على مَاذَا؟ قَالَ لي: يَا يزِيد بن هَارُون لم كتبت عَن حريز بن عُثْمَان، قلت: رب الْعِزَّة مَا علمت مِنْهُ إِلَّا خيرا.
١٠٥
أخبرنَا أَبُو الْفرج مُحَمَّد، قَالَ: أخبرنَا أَبُو بكر أَحْمد بن سُلَيْمَان النجار، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن صَالح، أخبرنَا اللَّيْث:
أَن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام أَقَامَ ألف سنة إِلَّا خمسين عَاما فِي حصن يَدْعُو قومه
١٠٦
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدٌ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ:
جَعْفَرٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ سَبْرَةَ، رَفَعَهُ، قَالَ: " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ بَدَنُهُ فِي رَاحَةٍ: عِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ عَلَى جَهْلٍ، وَعَقْلٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ، وَوَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
١٠٧
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، ثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلاثٌ مَنْ حُرِمَهُنَّ حُرِمَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: عَقْلٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ، وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ السَّفِيهَ، وَوَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنِ الْمَعَاصِي
١٠٨
أخبرنَا أَبُو الْفرج مُحَمَّد، ثَنَا أَحْمد بن الْحَارِث، قَالَ: سَمِعت عبد الْعَزِيز بن أبان،
يَقُول: عَن بعض أهل الْعلم: «كَلَام الْعَاقِل وَإِن كَانَ يَسِيرا عَظِيم
١٠٩
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، نَا ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ مَعْدَانَ:
قَعَدَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَيْطَانِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَهَلْ فِي الإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» ؟ قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ» ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الصَّلاةُ؟ قَالَ: «خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الصَّوْمُ؟ قَالَ: «فَرْضٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «جَهْدُ الْمُقِلِّ وَيسر أَي يسر» قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ: كَمْ عَدَدُ الْمُرْسَلِينَ؟ «ثَلاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ الْجَمُّ الْغَفِيرُ» قُلْتُ: أَرَأَيْتَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «نَعَمْ مُكَلَّمًا» .
١١٠
حَدثنَا أَبُو الْفرج، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عُثْمَان الأدمِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن يُونُس، ثَنَا هذيم بن عَتيق ابْن أخي حويث، عَن لحي بن عَتيق، نَا سَلام بن مِسْكين،
قَالَ: كنت أَمْشِي مَعَ مَالك بن دِينَار، رَضِي الله عَنهُ، بَين الْمَقَابِر، فَقَالَ: «يَا أهل الْقُبُور وهبتم أَنفسكُم الدُّنْيَا فويل لكم من رب الدُّنْيَا» ، فَأَجَابَهُ مُجيب: يَا مَالك بن دِينَار قد رحمنا رب الدُّنْيَا
١١١
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَدَمِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلامٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «يَا مَعْشَرَ إِخْوَانِي، تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَإِنَّ جِنَايَةَ الرَّجُلِ فِي قَلْبِهِ أَشَدُّ مِنْ جِنَايَتِهِ فِي مَالِهِ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُسَائِلُكُمْ عَنْهُ
السابقة
الصفحة ٣ من ٣
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات