بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٨٥٥
الحارث بن أبي أسامة
«أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ , سُبِقَ بِرَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ , فَقَامَ يَقْضِي , فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَدَ النَّاسُ حَوَالَيْهِ , فَلَمَّا قَضَى ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ الصَّلَاةَ جَاءَ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ: أَوْسِعْ , فَأَوْسَعَ لَهُ , وَكَانَ رَجُلًا مَهِيبًا , وَكَانَ فِي أُذُنِهِ صَمَمٌ , ثُمَّ جَاءَ إِلَى ثَانٍ فَقَالَ: أَوْسِعْ لِي , فَأَوْسَعَ لَهُ , ثُمَّ جَاءَ إِلَى ثَالِثٍ فَقَالَ: أَوْسِعْ لِي , فَقَالَ: مِنْ وَرَاءِكَ سَعَةٌ أَيُّ شَيْءٍ تَخَطَّى النَّاسَ فَنَظَرَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ فُلَانَةَ , فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ؟» فَسَكَتُوا , ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ: «مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ؟» فَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سُبِقْتُ بِرَكْعَةٍ , وَأَنَا فِي أُذُنِي صَمَمٌ , فَاشْتَهَيْتُ أَنِ ادْنُوَ مِنْكَ , وَقَعَدَ النَّاسُ حَوَالَيْكَ , فَجِئْتُ إِلَى رَجُلٍ فَقُلْتُ: أَوْسِعْ لِي , فَأَوْسَعَ , وَجِئْتُ إِلَى آخَرَ فَقُلْتُ: أَوْسِعْ لِي فَأَوْسَعَ لِي , وَجِئْتُ إِلَى هَذَا الثَّالِثِ فَقُلْتُ: أَوْسِعْ لِي فَقَالَ: مِنْ وَرَائِكَ سَعَةٌ , أَيُّ شَيْءٍ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ؟ فَعَيَّرْتُهُ بِأُمٍّ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ غَيْرُهَا مِنَ النِّسَاءِ خَيْرًا مِنْهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَوْقَ هَذَا الْمَلَاءِ فِيهِمُ الْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ مَا أَنْتَ بِخَيْرٍ مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ» , قَالَ: فَمَا عَيَّرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَحَدًا "»
السند
- الحارث بن أبي أسامة
- حدثنا الخليل بن زكريا متروك
- ثنا مجالد بن سعيد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره
- ثنا عامر الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
- عن النعمان بن بشير له ولأبويه صحبة
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا , ثنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ , ثنا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ , أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ , سُبِقَ بِرَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ , فَقَامَ يَقْضِي , فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَعَدَ النَّاسُ حَوَالَيْهِ , فَلَمَّا قَضَى ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ الصَّلَاةَ جَاءَ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ: أَوْسِعْ , فَأَوْسَعَ لَهُ , وَكَانَ رَجُلًا مَهِيبًا , وَكَانَ فِي أُذُنِهِ صَمَمٌ , ثُمَّ جَاءَ إِلَى ثَانٍ فَقَالَ: أَوْسِعْ لِي , فَأَوْسَعَ لَهُ , ثُمَّ جَاءَ إِلَى ثَالِثٍ فَقَالَ: أَوْسِعْ لِي , فَقَالَ: مِنْ وَرَاءِكَ سَعَةٌ أَيُّ شَيْءٍ تَخَطَّى النَّاسَ فَنَظَرَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ فُلَانَةَ , فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ؟» فَسَكَتُوا , ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ: «مَنْ ذَا الَّذِي عَيَّرَ الرَّجُلَ قُبَيْلُ بِأُمِّهِ؟» فَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سُبِقْتُ بِرَكْعَةٍ , وَأَنَا فِي أُذُنِي صَمَمٌ , فَاشْتَهَيْتُ أَنِ ادْنُوَ مِنْكَ , وَقَعَدَ النَّاسُ حَوَالَيْكَ , فَجِئْتُ إِلَى رَجُلٍ فَقُلْتُ: أَوْسِعْ لِي , فَأَوْسَعَ , وَجِئْتُ إِلَى آخَرَ فَقُلْتُ: أَوْسِعْ لِي فَأَوْسَعَ لِي , وَجِئْتُ إِلَى هَذَا الثَّالِثِ فَقُلْتُ: أَوْسِعْ لِي فَقَالَ: مِنْ وَرَائِكَ سَعَةٌ , أَيُّ شَيْءٍ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ؟ فَعَيَّرْتُهُ بِأُمٍّ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ غَيْرُهَا مِنَ النِّسَاءِ خَيْرًا مِنْهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَوْقَ هَذَا الْمَلَاءِ فِيهِمُ الْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ مَا أَنْتَ بِخَيْرٍ مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ» , قَالَ: فَمَا عَيَّرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَحَدًا "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ٨٥٥ الصفحة