بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٧٦

الحارث بن أبي أسامة

«قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِنَّ الصَّلَاةَ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلَّى الْفَجْرُ , ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ , ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ , ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ , ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلَّى الْعَصْرُ , ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ , وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ كَفَّيْكَ وَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ وَجْهِكَ» , قَالَ مَنْصُورٌ: وَمَا أَدْرِي قَالَ: ذِرَاعَيْكَ أَوْ أَيَّتَهَا. . . . . . . إِلَى الْكَفَّيْنِ , وَإِذَا مَسَحْتَ رَأْسَكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ رَأْسِكَ , وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ رِجْلَيْكَ " , قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قُلْتُ: وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي الصَّلَاةِ وَفِيهِ: وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه كعب بن مرة البهزي

السند

  1. الحارث بن أبي أسامة
  2. حدثنا يحيى بن أبي بكير ثقة.
  3. ثنا زائدة ثقة ثبت، صاحب سنة
  4. عن منصور ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  5. عن سالم بن أبي الجعد ثقة وكان يرسل كثيرا
  6. عن كعب بن مرة البهزي صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِنَّ الصَّلَاةَ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلَّى الْفَجْرُ , ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ , ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ , ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ , ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلَّى الْعَصْرُ , ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ , وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ كَفَّيْكَ وَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ وَجْهِكَ» , قَالَ مَنْصُورٌ: وَمَا أَدْرِي قَالَ: ذِرَاعَيْكَ أَوْ أَيَّتَهَا. . . . . . . إِلَى الْكَفَّيْنِ , وَإِذَا مَسَحْتَ رَأْسَكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ رَأْسِكَ , وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ رِجْلَيْكَ " , قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قُلْتُ: وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي الصَّلَاةِ وَفِيهِ: وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ٧٦ الصفحة