بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ١٢٠
الحارث بن أبي أسامة
«النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَحْوَهُ يَعْنِي الْحَدِيثَ الَّذِي قَبْلَهُ وَهَذَا لَفْظُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُغَيِّرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَكَانَ يَتَسَمَّعُ الْأَذَانَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَى الْفِطْرَةِ , فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ» , وَزَادَ فِيهِ: وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَجِدُونَهُ صَاحِبَ أَعْنُزٍ مُعَزَّبَةٍ أَوْ أَكْلُبٍ مُكَلَّبَةٍ فَوَجَدُوهُ رَاعِيَ مِعْزًى»»
السند
- الحارث بن أبي أسامة
- ثنا حماد يعني ابن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن الحجاج بن أرطاة صدوق كثير الخطأ والتدليس
- عن زاذان صدوق يرسل
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَحْوَهُ يَعْنِي الْحَدِيثَ الَّذِي قَبْلَهُ وَهَذَا لَفْظُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُغَيِّرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَكَانَ يَتَسَمَّعُ الْأَذَانَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَى الْفِطْرَةِ , فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ» , وَزَادَ فِيهِ: وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَجِدُونَهُ صَاحِبَ أَعْنُزٍ مُعَزَّبَةٍ أَوْ أَكْلُبٍ مُكَلَّبَةٍ فَوَجَدُوهُ رَاعِيَ مِعْزًى»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ١٢٠ الصفحة