بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ١١١
الحارث بن أبي أسامة
«أَنَّ " جِبْرِيلَ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: «قُمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ» , فَلَمَّا كَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ قَالَ: «صَلِّ الْعَصْرَ» , فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «صَلِّ الْمَغْرِبَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا غَابَ الشَّفَقُ قَالَ: «صَلِّ الْعِشَاءَ» , فَلَمَّا بَزَقَ الْفَجْرُ قَالَ: «صَلِّ الْفَجْرَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ وَكَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ قَالَ: «صَلِّ الظُّهْرَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا كَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ مَرَّتَيْنِ قَالَ: «صَلِّ الْعَصْرَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «صَلِّ الْمَغْرِبَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا أَظْلَمَ قَالَ: «صَلِّ الْعِشَاءَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا بَزَقَ الْفَجْرُ قَالَ: «صَلِّ الْفَجْرَ» فَصَلَّى , قُلْتُ: بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ "»
السند
- الحارث بن أبي أسامة
- ثنا حماد يعني ابن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن يحيى بن سعيد ثقة ثبت
- عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثقة عابد
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّ " جِبْرِيلَ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: «قُمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ» , فَلَمَّا كَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ قَالَ: «صَلِّ الْعَصْرَ» , فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «صَلِّ الْمَغْرِبَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا غَابَ الشَّفَقُ قَالَ: «صَلِّ الْعِشَاءَ» , فَلَمَّا بَزَقَ الْفَجْرُ قَالَ: «صَلِّ الْفَجْرَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ وَكَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ قَالَ: «صَلِّ الظُّهْرَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا كَانَ الظِّلُّ بِطُولِهِ مَرَّتَيْنِ قَالَ: «صَلِّ الْعَصْرَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «صَلِّ الْمَغْرِبَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا أَظْلَمَ قَالَ: «صَلِّ الْعِشَاءَ» , فَصَلَّى فَلَمَّا بَزَقَ الْفَجْرُ قَالَ: «صَلِّ الْفَجْرَ» فَصَلَّى , قُلْتُ: بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ١١١ الصفحة