إكرام الضيف ٩٧

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«قَالَ: " أَتَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ضُيُوفٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهُمْ، صُوَرَهُمْ , وَأَرْوَاحَهُمْ , وَكَلَامَهُمْ , فَخَرَجَ فَأَخَذَ عِجْلًا فَشَوَاهُ , فَأَتَاهُمْ بِهِ , فَقَالَ: أَلَا تَأْكُلُونَ , فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ نَكِرَهُمْ , فَقَالَ: كُلُوا وَأَدُّوا حَقَّ طَعَامِنَا , قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: تُسَمُّونَ إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَأْكُلُوا , وَتَحْمَدُونَ إِذَا فَرَغْتُمْ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: حُقَّ لِلَّهِ تَعَالَى أَنْ يَتَّخِذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا الحسن بن عبد العزيز ثقة ثبت، عابد فاضل
  3. عن الحارث ثقة فقيه
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: " أَتَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ضُيُوفٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهُمْ، صُوَرَهُمْ , وَأَرْوَاحَهُمْ , وَكَلَامَهُمْ , فَخَرَجَ فَأَخَذَ عِجْلًا فَشَوَاهُ , فَأَتَاهُمْ بِهِ , فَقَالَ: أَلَا تَأْكُلُونَ , فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ نَكِرَهُمْ , فَقَالَ: كُلُوا وَأَدُّوا حَقَّ طَعَامِنَا , قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: تُسَمُّونَ إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَأْكُلُوا , وَتَحْمَدُونَ إِذَا فَرَغْتُمْ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: حُقَّ لِلَّهِ تَعَالَى أَنْ يَتَّخِذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٩٧ الصفحة