إكرام الضيف ٧٦

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ , لَمْ أَرْ رَجُلًا قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ , وَلَا أَطْوَلَ , قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَزْمَةٍ أَصَابَتِ النَّاسَ , فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: «تَوَزَّعُوهُمْ» , فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ , فَكَأَنَّ الْقَوْمَ تَحَامَوْنِي لِمَا يَرَوْنَ مِنْ عِظَمِي فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي , فَذَهَبَ بِي إِلَى مَنْزِلِهِ , فَحَلَبَ لِي شَاةً , فَشَرِبْتُ لَبَنِهَا , حَتَّى حَلَبَ لِي سَبْعًا , فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ أَسْلَمْتُ ثُمَّ جِئْتُ , فَحَلَبَ لِي شَاةً , فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ , فَقُلْتُ: مَا شَبِعْتُ وَلَا رَوِيتُ قَبْلَ الْيَوْمِ , فَقَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى , وَالْكَافِرُ فِي سَبْعَةٍ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد بن يسار

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي ثقة جواد، رمي بالقدر، ولم يثبت
  3. نا حماد ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن عمرو بن يحيى ثقة
  5. عن سعيد بن يسار ثقة متقن
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ , لَمْ أَرْ رَجُلًا قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ , وَلَا أَطْوَلَ , قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَزْمَةٍ أَصَابَتِ النَّاسَ , فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: «تَوَزَّعُوهُمْ» , فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ , فَكَأَنَّ الْقَوْمَ تَحَامَوْنِي لِمَا يَرَوْنَ مِنْ عِظَمِي فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي , ⦗٤٤⦘ فَذَهَبَ بِي إِلَى مَنْزِلِهِ , فَحَلَبَ لِي شَاةً , فَشَرِبْتُ لَبَنِهَا , حَتَّى حَلَبَ لِي سَبْعًا , فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ أَسْلَمْتُ ثُمَّ جِئْتُ , فَحَلَبَ لِي شَاةً , فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ , فَقُلْتُ: مَا شَبِعْتُ وَلَا رَوِيتُ قَبْلَ الْيَوْمِ , فَقَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى , وَالْكَافِرُ فِي سَبْعَةٍ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٧٦ الصفحة