تركة النبي صلى الله عليه وسلم
حماد بن إسحاق
«قَالَ: وَثنا الْمُهَاجِرُ، مَوْلَى أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: نَزَلَ إِسْرَافِيلُ وَلَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ - قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ الْمُعَلَّى يَقُولُ: وَكَانَ جِبْرِيلُ لَهُ نَاصِحًا - قَالَ: فَقُلْتُ: " نَبِيًّا عَبْدًا " قَالَ: " فَشَكَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَوَاضَعْتُ لَهُ، وَجَعَلَنِي سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلَ شَافِعٍ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- حماد بن إسحاق
- ثنا حماد بن زيد ثقة ثبت، فقيه.
- ثنا المعلى صدوق قليل الحديث، زاهد
- عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ثنا الْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: وَثنا الْمُهَاجِرُ، مَوْلَى أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: نَزَلَ إِسْرَافِيلُ وَلَمْ يَنْزِلْ قَبْلَهَا فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ - قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ الْمُعَلَّى يَقُولُ: وَكَانَ جِبْرِيلُ لَهُ نَاصِحًا - قَالَ: فَقُلْتُ: " نَبِيًّا عَبْدًا " قَالَ: " فَشَكَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَوَاضَعْتُ لَهُ، وَجَعَلَنِي سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلَ شَافِعٍ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. أكرم ضياء العمري بلا رقم الصفحة