الذرية الطاهرة النبوية ٢١٥
الذرية الطاهرة النبوية، تحقيق سعد المبارك الحسن
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ،
«وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ سَلْمَى قَالَتْ: " اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّضْنَاهَا فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْنَاهَا فِي شَكْوَاهَا فَخَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ قَالَتْ فَاطِمَةُ: اسْكُبِي لِي يَا أُمَّهْ غُسْلًا فَسَكَبْتُ لَهَا غُسْلًا فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا كُنْتُ أَرَاهَا تَغْتَسِلُ قَالَتْ: ثُمَّ قَالَتْ: يَا أُمَّهْ نَاوِلِينِي ثِيَابِي الْجُدُدَ قَالَتْ: فَنَاوَلْتُهَا فَلَبِسَتْهَا ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ فَقَالَتْ: قَدِّمِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ فَاضْطَجَعَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهِ وَوَضَعَتْ يَدَهَا الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهَا ثُمَّ اسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا أُمَّهْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ فَلَا يَكْشِفْنِي أَحَدٌ وَلَا يَغْسِلْنِي أَحَدٌ، قَالَتْ: فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا قَالَتْ: وَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَتْ وَبِالَّذِي أَمَرَتْنِي فَقَالَ عَلِيٌّ: وَاللَّهِ لَا يَكْشِفُهَا أَحَدٌ فَاحْتَمَلَهَا فَدَفَنَهَا بِغُسْلِهَا ذَلِكَ وَلَمْ يُكَفِّنْهَا أَحَدٌ وَلَا غَسَّلَهَا أَحَدٌ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم العوفي ١٠٠٪
أين هو
الذرية الطاهرة النبوية ٢١٥