الذرية الطاهرة النبوية ١٦٧
الذرية الطاهرة النبوية، تحقيق سعد المبارك الحسن
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ بَصَرِي عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْحُسَيْنِ،
«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَهَا وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا فَأَحْدَثَ لَهَا اسْتِرْجَاعًا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ مَا وَعْدَهُ حِينَ أُصِيبَ بِهَا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ١٠٠٪
أين هو
الذرية الطاهرة النبوية ١٦٧