الذرية الطاهرة النبوية ١١٠
الذرية الطاهرة النبوية، تحقيق سعد المبارك الحسن
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ،
«قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: «كَانَتْ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ بِيَدِي يُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ وَيُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ فَتَرَكْتُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَحَقْنِ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: جبير بن نفير بن مالك بن عامر ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
الذرية الطاهرة النبوية ١١٠