مسند سعد بن أبي وقاص ١٣١
أحمد بن إبراهيم الدورقي
«قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا فِي رَكْبٍ لَا يَكُونُ مِائَةً فَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ إِلَى جَنْبِ جُهَيْنَةَ وَكَانُوا كَثِيرًا فَلَجَأْنَا إِلَيْهِمْ فَمَنَعُونَا وَقَالُوا: لِمَ تُقَاتِلُونَنَا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟ قُلْنَا: إِنَّمَا يُقَاتَلُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ مَنْ أَخْرَجْنَا مِنَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ قَالَ: وَكَانَ الْفَيْءُ إِذْ ذَاكَ مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ قَالَ: فَقَالَ بَعْضُنَا: نَأْتِي عَلَى عِيرِ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُهَا وَقَالَ بَعْضُنَا: بَلْ نُقِيمُ فِي مَكَانِنَا هَذَا فَقُلْتُ أَنَا فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي: بَلْ نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُخْبِرُهُ قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَقَامَ غَضْبَانُ فَقَالَ: «ذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعًا وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ، أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْجُوعِ وَالْعَطَشِ فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ فِي الْإِسْلَامِ»»
السند
- أحمد بن إبراهيم الدورقي
- حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ثقة متقن
- عن مجالد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره
- عن زياد بن علاقة ثقة
- عن سعد بن أبي وقاص أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْأَزْدِيُّ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ , عَنْ مُجَالِدٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا فِي رَكْبٍ لَا يَكُونُ مِائَةً فَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ إِلَى جَنْبِ جُهَيْنَةَ وَكَانُوا كَثِيرًا فَلَجَأْنَا إِلَيْهِمْ فَمَنَعُونَا وَقَالُوا: لِمَ تُقَاتِلُونَنَا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟ قُلْنَا: إِنَّمَا يُقَاتَلُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ مَنْ أَخْرَجْنَا مِنَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ قَالَ: وَكَانَ الْفَيْءُ إِذْ ذَاكَ مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ قَالَ: فَقَالَ بَعْضُنَا: نَأْتِي عَلَى عِيرِ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُهَا وَقَالَ بَعْضُنَا: بَلْ نُقِيمُ فِي مَكَانِنَا هَذَا فَقُلْتُ أَنَا فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي: بَلْ نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُخْبِرُهُ قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَقَامَ غَضْبَانُ فَقَالَ: «ذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعًا وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا لَيْسَ بِخَيْرِكُمْ، أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْجُوعِ وَالْعَطَشِ فَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ وَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ فِي الْإِسْلَامِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق عامر حسن صبري رقمه ١٣١ الصفحة