سنن الدارمي ٥٢٧

عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي

٥٢٧ - أخْبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قَالَ أُبُو قِلَابَةَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، وَمَعَهُ قِرْطَاسٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَهُوَ مَعَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا الْكِتَابُ؟ قَالَ: " هَذَا ⦗٤٤٣⦘ حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَوْنُ بْنُ عبْدِ اللَّهِ، فَأَعْجَبَنِي فَكَتَبْتُهُ، فَإِذَا فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ [تعليق المحقق] إسناده صحيح

السند

  1. عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
  2. أخبرنا الحسين بن منصور ثقة فقيه
  3. حدثنا أبو أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
  4. حدثني سليمان بن المغيرة ثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معين
  5. قال أبو قلابة ثقة فاضل، كثير الإرسال
النص كما طُبع

٥٢٧ - أخْبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قَالَ أُبُو قِلَابَةَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، وَمَعَهُ قِرْطَاسٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَهُوَ مَعَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا الْكِتَابُ؟ قَالَ: " هَذَا ⦗٤٤٣⦘ حَدِيثٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَوْنُ بْنُ عبْدِ اللَّهِ، فَأَعْجَبَنِي فَكَتَبْتُهُ، فَإِذَا فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ [تعليق المحقق] إسناده صحيح

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني

    «سنده حسن، ومراده الحديث السابق، وفي هذا كتابة عمر للعلم. * ك ٦١/ب.»

    على إسنادهتحقيق الزهراني ٥١٧ص 201 https://shamela.ws/book/36114/201
  • حسين سليم أسد الداراني

    «إسناده صحيح»

    على إسنادهتحقيق حسين سليم أسد ٥٢٧ص 441 https://shamela.ws/book/21795/575

في طبعاته

  • تحقيق حسين سليم أسد رقمه ٥٢٧ الصفحة
  • تحقيق الزهراني رقمه ٥١٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    سنده حسن، ومراده الحديث السابق، وفي هذا كتابة عمر للعلم. * ك ٦١/ب.

    ص 201 https://shamela.ws/book/36114/201