الدارمي ٢٨٨٩
سنن الدارمي، تحقيق حسين سليم أسد
٢٨٨٩ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ»
[تعليق المحقق] إسناده ضعيف لضعف الهجري وهو: إبراهيم بن مسلم. وأبو عياض هو: عمرو بن الأسود
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٤٨٢٨إنّ نارَكمْ هَذِه جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نارِ جَهَنّمَ ولوْلا أنّها أطْفِئَتْ بالماءِ مرتين ما انتفعتم بها وإنها لتدعوا الله أنْ لَا يُعِيدَها فِيهَا
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٨٢٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٨٢٨
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٢٥٠٦(إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم) لو جمع حطب الدنيا فأوقد حتى صار نارا كان جزءا واحدا من أجزاء نار جهنم الذي هو من سبعين جزءا أشد من حر نار الدنيا (ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها وإنها) أي هذه النار التي في الدنيا (لتدعوا الله أن لا يعيدها فيها لشدة حرها ومقصوده التحذير من جهنم والإعلام بفظاعته …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٥٠٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٥٠٦
يظهر هنا ٢ من ٧