الحديث ابحث في المتون والرواة

الدارمي ٢٣٤

سنن الدارمي، تحقيق حسين سليم أسد

««نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ* قَلْبُ الْمُؤْمِنَ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَطَاعَةُ ذَوِى الأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

في القرآن

في كتب التفسير
  1. أبو بكر الباقلانيت ٤٠٣هـ، إعجاز القرآن
    متقدم

    «نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها (١) ، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حاملِ فقهٍ لا فقَه له، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه»

    إعجاز القرآنإعجاز القرآن