الدارقطني ٨٢
سنن الدارقطني، سنن الدارقطني
٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيِّ , نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَهْمٍ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُدَّامِيُّ , نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ أَنَتَوَضَّأُ مِنْهُ , فَقَالَ:
«هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
الغريب
- غريب الحديث لأبي عبيدرمث وقال [أبو عبيد -] : في حديثه عليه السلام / أن رجلا أتاه / ب فقال يا رسول الله إنا نركب أرماثا لنا في البحر فتحضر الصلاة وليس معنا ماء إلا لشفاهنا أفنتوضأ بماء البحر فقال: هو الطهور ماؤه والحل ميتته. قال الأصمعي: الأرماث خشب يضم بعضها إلي بعض ويشد ثم يركب يقال لواحدها: رمث وجمعه أرماث والرمث في غير هذا أن تأكل الإبل الرمث فتمرض عنه. قال الكسائي: يقال منه:
رمث وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام / أَن رجلا أَتَاهُ / ب فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه إِنَّا نركب أرماثًا لنا فِي الْبَحْر فتحضر الصَّلَاة وَلَيْسَ مَعنا مَاء إِلَّا لشفاهنا أفنتوضأ بِمَاء الْبَحْر فَقَالَ: هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ والْحل ميتَته. قَالَ الْأَصْمَعِي: الأرماث خشب يضم بَعْضهَا إِلَيّ بعض ويشد ثُمَّ يركب يُقَال لواحدها: رمث وَجمعه أرماث والرمث فِي غير هَذَا أَن تَأْكُل الْإِبِل الرمث فتمرض عَنْهُ. قَالَ الْكسَائي: يُقَال مِنْهُ:
- طهر(طهر)، ومنه حديث ماء البحر
وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ «هُوَ الطَّهُور ماؤُه الحِلُّ مَيْتَتُه» أَيِ المُطَهِّر.