الحديث ابحث في المتون والرواة

الدارقطني ٤٨١٩

سنن الدارقطني، سنن الدارقطني

٤٨١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ , نا أَبُو عُبَيْدٍ الْمَخْزُومِيُّ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ , عَنِ الثَّوْرِيِّ ح وَنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , عَنْ سُفْيَانَ ح وَنا ابْنُ صَاعِدٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ , وَأَبُو حُذَيْفَةَ قَالَا: نا سُفْيَانُ ح وَنا أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدٍ , نا أَبُو مَسْعُودٍ , نا أَبُو عَامِرٍ , نا سُفْيَانُ ح وَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ:

«أَجْرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُضَمَّرَةَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ , وَأَجْرَى مَا لَمْ تُضَمَّرْ مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سفيان

قَالَ: فَوَثَبَ بِي الْجِدَارَ. قَالَ سُفْيَانُ: مَا بَيْنَ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى الْحَفْيَاءِ خَمْسَةُ أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٌ وَمَا بَيْنَ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ مِيلٌ. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيِّ , عَنِ الثَّوْرِيِّ. وَقَالَ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ: إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَذَكَرُوا أَنَّهَا سِتَّةُ أَمْيَالٍ , وَقَالَ الرَّمَادِيُّ , عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ: قَالَ سُفْيَانُ: مَا بَيْنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ سِتَّةُ أَمْيَالٍ , وَمَا بَيْنَ مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ مِيلٌ. وَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فِي حَدِيثِهِ: وَأَجْرَى مَا لَمْ تُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ , قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرَى

في السيرة

  1. البلاذريت ٢٧٩هـ، أنساب الأشراف (الجزء الأول)
    متقدم

    «ما لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق»

    أنساب الأشراف (الجزء الأول)أنساب الأشراف (الجزء الأول)

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد