سنن الدارقطني ٤٧٩٤
علي بن عمر الدارقطني
««أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِيهِمَا وَلَا نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ فَإِنَّهُمَا لِلْمُشْرِكِينَ فِي الدُّنْيَا وَهُمَا لَنَا فِي الْآخِرَةِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- علي بن عمر الدارقطني
- حدثنا عمر بن أحمد المروزي
- نا سعيد بن مسعود
- نا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
- نا أبو حنيفة الإمام، فقيه مشهور
النص كما طُبع
٤٧٩٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ , نا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , نا أَبُو حَنِيفَةَ , عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ح وَنا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ الْمَرْوَرُّوذِيُّ , يُعْرَفُ بِابْنِ الْهَرْشِ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , نا أَبُو حَنِيفَةَ , نا أَبُو فَرْوَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: نَزَلْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ عَلَى دِهْقَانَ فَأَتَانَا بِطَعَامٍ فَطَعِمْنَا , فَدَعَا حُذَيْفَةُ بِشَرَابٍ فَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَأَخَذَ الْإِنَاءَ فَضَرَبَ بِهِ وَجْهَهُ فَسَاءَ بِالَّذِي صَنَعَ بِهِ , فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ لِمَ صَنَعْتُ هَذَا؟ , قُلْنَا: لَا , قَالَ: نَزَلْنَا بِهِ ⦗٥٢٩⦘ فِي الْعَامِ الْمَاضِي فَأَتَانِي بِشَرَابٍ فِيهِ فَأَخْبَرْتُهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا «أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِيهِمَا وَلَا نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ فَإِنَّهُمَا لِلْمُشْرِكِينَ فِي الدُّنْيَا وَهُمَا لَنَا فِي الْآخِرَةِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- سنن الدارقطني رقمه ٤٧٩٤ الصفحة