سنن الدارقطني ٤٢١٥

علي بن عمر الدارقطني

««ارْفَعْهُ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ» «هَذَا مَالُكِ فِي بَيْتِ الْمَالِ وَقَدْ عُتِقَ أَبُو سَعِيدٍ , فَإِنْ شِئْتِ فَخِذِي شَهْرًا بِشَهْرٍ أَوْ سَنَةً بِسَنَةٍ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. نا يحيى بن بكير ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
  3. نا عبد الله بن عبد العزيز الليثي ضعيف، واختلط بآخره
  4. عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة
النص كما طُبع

٤٢١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ , نا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ , نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: اشْتَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ , ثُمَّ قَدِمْتُ فَكَاتَبَتْنِي عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَدَّيْتُ ⦗٢١٥⦘ إِلَيْهَا عَامَّةَ الْمَالِ ثُمَّ حَمَلْتُ مَا بَقِيَ إِلَيْهَا , فَقُلْتُ: هَذَا مَالُكِ فَاقْبِضِيهِ , قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ حَتَّى أَجِدَهُ مِنْكَ شَهْرًا بِشَهْرٍ وَسَنَةً بِسَنَةٍ , فَخَرَجْتُ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «ارْفَعْهُ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ» ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا , فَقَالَ: «هَذَا مَالُكِ فِي بَيْتِ الْمَالِ وَقَدْ عُتِقَ أَبُو سَعِيدٍ , فَإِنْ شِئْتِ فَخِذِي شَهْرًا بِشَهْرٍ أَوْ سَنَةً بِسَنَةٍ» , قَالَ: فَأَرْسَلَتْ فَأَخَذَتْهُ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته