سنن الدارقطني ٣٩٥٦
علي بن عمر الدارقطني
««كَانَ يَجْعَلُ لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- علي بن عمر الدارقطني
- نا ابن صاعد
- نا محمد بن عمر بن الوليد صدوق
النص كما طُبع
٣٩٥٦ - نا ابْنُ صَاعِدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ , وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ , قَالَا: نا وَكِيعٌ , عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ الزَّعَافِرِيِّ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: لَقِيَنِي الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فَقَالَ: يَا شَعْبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَارْجِعْ عَنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ , فَإِنَّ عُمَرَ «كَانَ يَجْعَلُ لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ» . فَقُلْتُ لَا أَرْجِعُ عَنْ شَيْءٍ حَدَّثَتْنِي بِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- سنن الدارقطني رقمه ٣٩٥٦ الصفحة