الدارقطني ٣٧٨٠
سنن الدارقطني، سنن الدارقطني
٣٧٨٠ - نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ , نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» " امْرَأَتُكَ تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَإِلَّا فَارِقْنِي , خَادِمُكَ يَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي , وَلَدُكَ يَقُولُ: إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي؟»
ْمِلْنِي , وَلَدُكَ يَقُولُ: إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي؟ "
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٤٠٢١(خير الصدقة) أي أفضلها (ما كان عن ظهر غنى) وفي رواية للبخاري (على ظهر غنى) أي ما وقع من غير محتاج إلى ⦗٤٧٥⦘ ما يتصدق به لنفسه وممونه ولفظ الظهر مقحم تمكينا للكلام فهو كقولهم هو راكب متن السلامة ونحوه من الألفاظ التي يعبر بها عن التمكن عن الشيء والاستعلاء عليه أو ما ثبت عندها غنى لصاحبها يستظهر به على مصالحه لأن من لم ي …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٠٢١فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٠٢١