الحديث ابحث في المتون والرواة

الدارقطني ٣٥٠٥

سنن الدارقطني، سنن الدارقطني

٣٥٠٥ - نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ , نا سُلَيْمَانُ بْنُ خَلَّادٍ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيْفٍ , نا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ , بِهَذَا الْإِسْنَادِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ:

«أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ كَفَّرَ اللَّهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ عَنْهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سليمان بن خلاد

وَتَابَعَهُمَا الْوَاقِدِيُّ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٤٤٩٨أيُّما عَبْدٍ أصابَ شَيْئاً مِمَّا نَهَى الله عَنْهُ ثمَّ أقِيمَ عَلَيْهِ حَدَّهُ كَفَّرَ الله ذلِكَ الذَّنْبَ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٤٩٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٤٩٨

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٢٩٥٧(أيما عبد أصاب شيئا مما نهى الله عنه ثم أقيم عليه حده) في الدنيا أي وهو غير الكفر أما هو إذا عوقب به في الدنيا فليس كفارة بل زيادة في النكال وابتداء عقوبة (كفر) الله (عنه) بإقامة الحد عليه (ذلك الذنب) فلا يؤاخذ به في الآخرة فإن الله أكرم وأعدل أن يثني عليه العقوبة <تنبيه> قال ابن العربي: هذا الحديث موضعه في حقوق الله أ …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٩٥٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٩٥٧

يظهر هنا ٢ من ٤