سنن الدارقطني ٣٣٢٥

علي بن عمر الدارقطني

٣٣٢٥ - نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِدٍ الزُّهْرِيُّ , نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ , قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ خَالِي أَبِي رَجَاءٍ , عَنْ عَقِيلٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبِ خَمْرٍ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ فَحَثَى فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ , ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ وَبِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ , فَقَالَ لَهُمُ: «ارْفَعُوهُ» فَرَفَعُوهُ , فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتِلْكَ السُّنَّةُ. ثُمَّ جَلْدَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ , ثُمَّ جَلْدَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ , ثُمَّ جَلْدَ ثَمَانِينَ فِي آخِرِ وِلَايَتِهِ , ثُمَّ جَلْدَ عُثْمَانُ الْحَدَّيْنِ جَمِيعًا ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ , ثُمَّ أَثْبَتَ مُعَاوِيَةُ الْجَلْدَ ثَمَانِينَ

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. نا الحسين بن إسماعيل
  3. نا أحمد بن سعد الزهري
  4. نا أحمد بن عمرو بن السرح ثقة
النص كما طُبع

٣٣٢٥ - نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِدٍ الزُّهْرِيُّ , نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ , قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ خَالِي أَبِي رَجَاءٍ , عَنْ عَقِيلٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبِ خَمْرٍ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ فَحَثَى فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ , ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ وَبِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ , فَقَالَ لَهُمُ: «ارْفَعُوهُ» فَرَفَعُوهُ , فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتِلْكَ السُّنَّةُ. ثُمَّ جَلْدَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ , ثُمَّ جَلْدَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ , ثُمَّ جَلْدَ ثَمَانِينَ فِي آخِرِ وِلَايَتِهِ , ثُمَّ جَلْدَ عُثْمَانُ الْحَدَّيْنِ جَمِيعًا ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ , ثُمَّ أَثْبَتَ مُعَاوِيَةُ الْجَلْدَ ثَمَانِينَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته