سنن الدارقطني ٣١٥٤

علي بن عمر الدارقطني

««بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الْأَعْمَى»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. نا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي
  3. نا زيد بن إسماعيل الصائغ
  4. نا زيد بن الحباب وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
  5. نا موسى بن علي بن رباح اللخمي صدوق ربما أخطأ
  6. سمعت أبي ثقة
النص كما طُبع

٣١٥٤ - نا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ , نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ , نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , نا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَى كَانَ يَنْشُدُ فِي الْمَوْسِمِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ: [البحر الرجز] أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا ... هَلْ يَعْقِلُ الْأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا خَرَّا مَعًا كِلَاهُمَا تَكَسَّرَا وَذَلِكَ أَنَّ الْأَعْمَى كَانَ يَقُودُهُ بَصِيرٌ فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ فَوَقَعَ الْأَعْمَى عَلَى الْبَصِيرِ فَمَاتَ الْبَصِيرُ , فَقَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الْأَعْمَى»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته