الحديث ابحث في المتون والرواة

الدارقطني ٣٠٩٧

سنن الدارقطني، سنن الدارقطني

٣٠٩٧ - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ , ح وَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ , نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , نا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ الشَّامِيِّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ , فَإِنَّ الْإِمَامَ لَأَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ , خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٩٧٢ادْرَأُوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فإن الإمام لأن يُخْطِئَ فى العفو خير من أن يُخْطِئَ فى العقوبة (ابن أبى شيبة، وأحمد، والترمذى وضعفه، والحاكم وتعقب، والبيهقى وضعفه عن عائشة)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٩٧٢جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٩٧٢

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٢٨٠٧٨عن عمر قال: ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن الإمام لأن يخطئ فى العفو خير له من أن يخطئ فى العقوبة فإذا وجدتم للمسلم مخرجا فادرؤا عنه (ابن خسرو) [كنز العمال ١٣٤١٧]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٨٠٧٨جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٨٠٧٨

  3. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ١٢٩٧١ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة. "ش ت ك هق عن عائشة" ١

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٢٩٧١كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٢٩٧١