الحديث ابحث في المتون والرواة

الدارقطني ٣٠٨٠

سنن الدارقطني، سنن الدارقطني

٣٠٨٠ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ , نا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ , حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ , وَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ , نا أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ , نا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ , نا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ أَبُو وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ لِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ: أَلَا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ , بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ» «هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أُمَّةً» «لَا دَاءَ بِهِ وَلَا خِبْثَةَ وَلَا غَائِلَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عثمان بن أحمد الدقاق

لَيْثٍ «لَا دَاءَ بِهِ وَلَا خِبْثَةَ وَلَا غَائِلَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ»

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «هذا ما اشترى العدّاء بن خالد بن هوذة من محمّد رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، اشترى منه عبدًا أو أمَةً»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب
    متقدم

    «عَبْدًا أو أَمَةً لا داءَ ولا غائِلةَ ولا خِبْثَةَ (٢) ، بَيْعَ المسلمِ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحابالاستيعاب في معرفة الأصحاب

  3. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «عبداً أَو أَمة، لا داءَ ولا غَائِلَةَ ولا خِبْثَةَ، بَيْعَ المسلم»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة

  4. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى منه عبدا أو أمة لا داء»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد