سنن الدارقطني ٣٠٣٢

علي بن عمر الدارقطني

««مَرْحَبًا بِابْنَيْ أَخِي , لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ , وَيْلِي هَذَا الْمَالَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدِي , فَخُذَاهُ فَاشْتَرِيَا بِهِ مَتَاعًا , فَإِذَا قَدِمْتُمَا عَلَى عُمَرَ فَبِيعَاهُ وَلَكُمَا الرِّبْحُ , وَادْفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ رَأْسَ الْمَالِ وَاضْمَنَا»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. ثنا أحمد بن محمد بن زياد
  3. نا عبد الله بن زيد بن أسلم صدوق، فيه لين
  4. أبوه ثقة عالم، وكان يرسل
النص كما طُبع

٣٠٣٢ - ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ , نا أَبُو الْجَمَاهِرِ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ , وَعُبَيْدَ اللَّهِ , ابْنِي عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّا بِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ عَلَى الْعِرَاقِ مُقْبِلِينَ مِنْ أَرْضِ فَارِسٍ , فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَيْ أَخِي , لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ , وَيْلِي هَذَا الْمَالَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدِي , فَخُذَاهُ فَاشْتَرِيَا بِهِ مَتَاعًا , فَإِذَا قَدِمْتُمَا عَلَى عُمَرَ فَبِيعَاهُ وَلَكُمَا الرِّبْحُ , وَادْفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ رَأْسَ الْمَالِ وَاضْمَنَا» , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَأَبَّا أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ وَجَعَلَهُ قِرَاضًا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته