الحديث ابحث في المتون والرواة

الدارقطني ٢٧١١

سنن الدارقطني، سنن الدارقطني

٢٧١١ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ , نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ , نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْأَخْنَسِيِّ , عَنْ جَدَّتِهِ حُكَيْمَةَ , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ , قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم سلمة

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ١٢٢٧١مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ المَسْجِدِ الأقصى إِلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٢٧١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٢٧١

  2. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، تنوير الحوالك شرح موطأ مالك
    متأخر

    [١٩٤]إِذا أَمن الامام فَأمنُوا قَالَ الْبَاجِيّ قيل مَعْنَاهُ إِذا بلغ مَوضِع التَّأْمِين من الْقِرَاءَة وَقيل إِذا دَعَا قَالُوا وَقد يُسمى الدَّاعِي مُؤمنا كَمَا يُسمى الْمُؤمن دَاعيا قَالَ وَالْأَظْهَر عندنَا أَن معنى أَمن الامام قَالَ آمين كَمَا أَن معنى فَأمنُوا قُولُوا آمين إِلَّا أَن يعدل عَن هَذ االظاهر بِدَلِيل إِن …

    تنوير الحوالك شرح موطأ مالك [١٩٤]تنوير الحوالك شرح موطأ مالك [١٩٤]

  3. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٨٣٣٤(من أحرم) في رواية بدله من أهل (بحج أو عمرة من المسجد الأقصى) زاد في رواية إلى المسجد الحرام (كان كيوم ولدته أمه) أي خرج من ذنوبه كخروجه بغير ذنب من بطن أمه يوم ولادتها له وفيه شمول للكبائر والتبعات وفيه كلام معروف

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٣٣٤فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٣٣٤

  4. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٨٥٤٤(من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له) قال الطيبي: إنه لا إهلال أفضل وأعلى من ذلك لأنه أهل من أفضل البقاع ثم انتهى إلى الأفضل أي مطلقا فلا غرو أن يعامل معاملة الأفضل فيغفر له وهذا يستثنى من الأمر بالإحرام من الميقات وتفضيله على الإحرام من دويرة أهله لهذا الوعد العظيم وقضية صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بكماله والأمر بخلافه …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٥٤٤فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٥٤٤

يظهر هنا ٤ من ٧