الدارقطني ٢٥٠٤
سنن الدارقطني، سنن الدارقطني
٢٥٠٤ - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , نا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ , نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ عَمْرٍو , عَنْ طَاوُسٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , رَفَعَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ , وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ , وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا» «قَرْنُ الْمَنَازِلُ وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ» «فَهِيَ لَهُمْ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ» «مِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ كَذَلِكَ فَكَذَاكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا»
ْ أَهْلِهِ» , وَقَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: «مِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ كَذَلِكَ فَكَذَاكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا» . تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ , وَخَالَفَهُمْ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ , فَأَسْنَدَهُ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
الغريب
- والتَّوْقِيتُ والتَّأْقِيتُ، يُقَالُ، فَقِيلَ لِلْمَوْضِعِ، وأصلُه(وقت)، - فيه
- فِيهِ «أنهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفة» قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ «التَّوْقِيتِ والمِيقات» فِي الْحَدِيثِ. والتَّوْقِيتُ والتَّأْقِيتُ: أَنْ يُجْعَل لِلشَّيْءِ وَقْتٌ يَخْتَصُّ بِهِ، وَهُوَ بَيانُ مِقدَار المُدَّة. يُقَالُ: وَقَّتَ الشيءَ يُوَقِّتُهُ. ووَقَتَهُ يَقِتُهُ، إِذَا بَيَّن حَدَّه. ثُمَّ اتُّسع فِيهِ فأُطْلِق عَلَى الْمَكَانِ، فَقِيلَ لِلْمَوْضِعِ: مِيقَات، وَهُوَ مِفْعال مِنْهُ. وأصلُه: مِوْقاتٌ، فقُلِبت الْوَاوُ يَاءً، لِكَسْرَةِ الْمِيمِ.