الحديث ابحث في المتون والرواة

الدارقطني ١٧٨٠

سنن الدارقطني، سنن الدارقطني

١٧٨٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ , قَالَا: نا بُنْدَارٌ , ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُبَشِّرٍ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ , قَالَا: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , ثنا مَالِكٌ , ح وَثنا ابْنُ صَاعِدٍ , ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , نا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي مَالِكٌ , ح وَحَدَّثَنَا أَبُو رَوْقٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ , ثنا مَعْنٌ , حَدَّثَنَا مَالِكٌ , ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ , ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ , نا الزَّعْفَرَانِيُّ , قَالَا: نا الشَّافِعِيُّ , ثنا مَالِكٌ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ , عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ , عَمَّنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ , أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةً تُجَاهَ الْعَدُوِّ , فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَصَفُّوا تُجَاهَ الْعَدُوِّ , وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ ". وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَتَّى أَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ , قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: بِهَذَا كَانَ يَأْخُذُ مَالِكٌ , وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ لِي مَالِكٌ: أَحَبُّ إِلَيَّ هَذَا ثُمَّ رَجَعَ , قَالَ: يَكُونُ قَضَاؤُهُمْ بَعْدَ السَّلَامِ أَحَبَّ إِلَيَّ. صَحِيحٌ
أين هو
الدارقطني ١٧٨٠

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «يزيد بن رومان عن صالح بن خوّات عمن صلى مع النبي- صلى الله عليه وسلم- يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفّت [معه] وطائفة»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد