الدارقطني ١٤٥٠
سنن الدارقطني، سنن الدارقطني
١٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْجُرْجَانِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , وَعَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ؟ , قُلْنَا: بَلَى , قَالَ:
«كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ , وَإِذَا لَمْ تَزِغْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ سَارَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ الْعَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ , وَإِذَا حَانَتْ لَهُ الْمَغْرِبُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ , وَإِذَا لَمْ تَحِنْ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ الْعِشَاءُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا»
قَالَ الشَّيْخُ: رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي حُسَيْنٌ , عَنْ كُرَيْبٍ وَحْدَهُ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ حُسَيْنٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ حُسَيْنٍ , عَنْ كُرَيْبِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ , وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ , فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ابْنُ جُرَيْجٍ سَمِعَهُ أَوَّلًا مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ حُسَيْنٍ , كَقَوْلِ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْهُ , ثُمَّ لَقِيَ ابْنُ جُرَيْجٍ حُسَيْنًا فَسَمِعَهُ مِنْهُ كَقَوْلِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , وَحَجَّاجٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ , وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ حُسَيْنٌ سَمِعَهُ مِنْ عِكْرِمَةَ وَمِنْ كُرَيْبٍ جَمِيعًا , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهِ مَرَّةً عَنْهُمَا جَمِيعًا كَرِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْهُ , وَمَرَّةً عَنْ كُرَيْبٍ وَحْدَهُ كَقَوْلِ حَجَّاجٍ , وَابْنِ أَبِي رَوَّادٍ , وَمَرَّةً عَنْ عِكْرِمَةَ وَحْدَهُ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ كَقَوْلِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ , وَتَصِحُّ الْأَقَاوِيلُ كُلُّهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائلمتأخر
«الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا لم تزغ له في منزله سار حتى إذا حانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر، وإذا حانت له المغرب في منزله جمع»